كيف يعمل سَنَد
مبدؤنا: لكلِّ حديثٍ إسناد. نجمع أسانيد الحديث الواحد بنصّها في شجرة واحدة، لترى أين تلتقي وأين تفترق.
أداة مساعدة بالذكاء الاصطناعي، لا تحكم على الأحاديث ولا تُفتي.
أربع خطوات
- ننقل الأسانيدنأخذ إسناد كل رواية من كتابها بنصّه، مع الطبعة والجزء والصفحة.
- نقرأ الإسناد بالذكاء الاصطناعينموذج ذكاء اصطناعي صغير يعمل في متصفحك يقرأ أسماء الرواة وصيغ الأداء في الإسناد الذي تلصقه. فإن تعذّر عمله قرأته القواعد بدلًا عنه، ونقول ذلك. ثم نطابق الأسماء بأسانيد المجموعة، ونعلّم ما يحتاج تحققًا.
- نرسم الإسناد المشتركالراوي الذي يتكرّر في أكثر من حديث يصير عقدة واحدة، فتظهر نقطة الالتقاء ونقاط الافتراق، وفي أسفل الرسم الأحاديث.
- ننقل ولا نحكمننقل كلام الأئمة بنصّه مع الكتاب والصفحة. وإن لم نجد نصًّا قلنا ذلك، ولم نضع حكمًا من عندنا.
قراءة الشجرة
النبي ﷺ، في أعلى الشجرة
صحابي
راوٍ بعد الصحابة
مصنِّف، في أسفل الشجرة
نقطة الالتقاء: راوٍ تمرّ به أسانيد كثيرة
نقطة افتراق: حيث يتفرّع الإسناد
من أين ننقل
- كتب الرواية
- صحيح البخاري، وصحيح مسلم.
- أحكام الرواة
- تقريب التهذيب، لابن حجر العسقلانيننقل عبارته كما هي، مع رقم الترجمة والصفحة.
- الطبعات المعتمدة
- صحيح البخاري: ط السلطانية. صحيح مسلم: ت عبد الباقي. تقريب التهذيب: الطبعة غير مذكورة. كما في بيانات المكتبة الشاملة.
ثلاث حالات للدليل
مصدر موثقالنص منقول من المصدر، وموضعه مراجَع.
يحتاج تحققًااستُخرج آليًّا، أو لم يُراجَع موضعه بعد. لا تعتمد عليه قبل المراجعة.
لا مصدر بعدلم نجد له مصدرًا، أو لم ننقله بعد. وهذا لا يعني أن الحديث موضوع.
هذه حالات للدليل، لا أحكام على الحديث. أحكام الأئمة نصوص ننقلها منسوبةً إلى قائليها، ولا نلوّنها.
ما لا يُحسنه الاستخراج الآلي
- قد يخلط بين رواة يتشابهون في الاسم، مثل «سفيان» بين ابن عيينة والثوري.
- قد يخطئ في قراءة النص غير المشكول، أو في تقطيع الأسماء.
- لا يرجّح بين أقوال الأئمة، ولا يحكم على حديث بصحة أو ضعف.
- المطابقة بالاسم كما ورد، وقد يشترك راويان في الاسم نفسه.
- الأحاديث التي نجدها من مجموعة خارجية لم تُراجَع على كتبها، وترخيصها غير واضح. الأحاديث المراجَعة وحدها لها شجرة محققة.
- الشجرة تعرض ما وجدناه من أسانيد فقط، وقد يكون للحديث أسانيد أخرى.
- ارجع دائمًا إلى المصدر المطبوع، واسأل أهل العلم.
الخصوصية
لا حسابات ولا تتبّع. ما تلصقه في «محلّل الإسناد» يُحلَّل في متصفحك، ولا يُحفظ ولا يُرسل إلينا.